الدكتور محمد الأعور يكتب: (ميت غزال) أحلام بين أنقاض الصرف الصحي
الدكتور محمد الأعور يكتب: (ميت غزال) أحلام بين أنقاض الصرف الصحي
الدكتور محمد الأعور يكتب: (ميت غزال) أحلام بين أنقاض الصرف الصحي
يعيش الكثير من السكان، الذين يُقدَّر عددهم بحوالي أكثر من 20 ألف نسمة، في قرية ميت غزال التابعة لمركز السنطة بمحافظة الغربية، تلك القرية التي تواجه العديد من المشكلات، ولعل من أبرزها مشكلة الصرف الصحي.
فقد تم إنشاء مشروع الصرف الصحي بالجهود الذاتية لأهالي القرية منذ نحو 25 عامًا، وكان العمر الافتراضي له لا يتجاوز 10 سنوات من بداية تشغيله، ورغم ذلك ظل يعمل حتى اليوم، إلى أن تهالك بنسبة تُقدَّر بنحو 70%. ولم تجد مياه الصرف الصحي مكانًا لها سوى الركود في الشوارع، وتسرُّبها إلى المنازل والغرف، فضلًا عن وجود غرف مفتوحة في الشوارع تعرقل حركة السير، وتتسبب في مخاطر جسيمة، خاصة للأطفال الذين يتعرضون للسقوط فيها.
إنه حلم غاب عن المسؤولين في إحياء الإنسانية وتوفير أبسط مقومات الحياة الكريمة لسكان القرية. كيف لدولة بحجم ومكانة مصر، وخريطتها الطموحة في التنمية، أن تستثني هؤلاء البشر وتلك القرية من حساباتها؟
سنوات طويلة من المعاناة، ولا أحد يُبالي.
أين أعضاء مجلس النواب، الذين يحملون صوت الأمانة وواجب الدفاع عن حقوق دوائرهم؟ كيف لسكان هذه القرية أن يعيشوا بتلك الطريقة غير الآدمية؟
مشاهد مخزية للمسؤولين، تبدأ من الطريق الرئيسي الذي يربط القرية بالقرى والمراكز المجاورة، طريق هش لا استقامة له ولا صلاحية، مرورًا بمنازل يسكنها أطفال ورجال ونساء، تعج بالروائح الكريهة والأوبئة الناتجة عن مياه الصرف الصحي.
تجاهل تام من وسائل الإعلام، وصمت غير مبرر من المسؤولين.
وإلى متى؟ سؤال يتردد في أذهان سكان القرية.
أين العدالة الإنسانية التي يجب على الدولة توفيرها؟
وأين الوحدات المحلية التي ينبغي أن تضطلع بدورها في حل هذه الأزمات؟
ولماذا يُلقى اللوم دائمًا على الآخرين؟
وأين محافظ الغربية من دوره في حل هذه المشكلة المتفاقمة؟
إنها قرية لها مكانتها، وحملت اسم ورمز أحد أعظم قرّاء القرآن الكريم، الشيخ مصطفى إسماعيل رحمه الله.
فهل هكذا تُكرِّم الدولة رموزها؟
إنها أحلام بسيطة، وحقوق مشروعة، يجب على الدولة الالتفات إليها. من حق هؤلاء السكان أن ينعموا بحياة كريمة تليق بآدميتهم، ومن حق الأجيال القادمة أن تجد بيئة صحية وآمنة تُعينهم على تحقيق أحلامهم.
كيف غاب المسؤولون عن دورهم الرئيسي؟ وكان الأجدر بهم التحلي بالأمانة في أداء مهامهم، والسعي الجاد لتحقيق مصالح الناس.
نناشد، بكل أمل، أن يُنظر إلى هذه القرية بعين المسؤولية.
أتحدث كابن من أبناء هذه القرية المتضررين، أنقل إليكم واقعًا مريرًا ومخزيًا نعيشه يوميًا.
أنقذوا ميت غزال قبل وقوع الكارثة، من انهيار البيوت، وانتشار الأمراض، وتفاقم المخلفات الناتجة عن هذه الأزمة.
نأمل أن تصل رسالتنا إلى كل مسؤول.
أفيقوا من غفلتكم… يرحمكم الله.





Solid analysis! Seeing more mobile-first approaches like this is smart, especially in the Philippines. Quick access & localized payments are key. Considering checking out the casino plus apps app download – heard their withdrawal speeds are impressive! Good stuff.
https://shorturl.fm/XjBKF
Wohh precisely what I was looking for, appreciate it for posting.
What i do not realize is actually how you’re not actually much more well-liked than you may be now. You are so intelligent. You realize thus significantly relating to this subject, produced me personally consider it from a lot of varied angles. Its like women and men aren’t fascinated unless it is one thing to do with Lady gaga! Your own stuffs great. Always maintain it up!